
“أعتقد أن الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية سيواصلان لعب دور محوري، مما يسهل على المرضى الحصول على نتائج دقيقة ومثالية بطرق أسرع وأكثر راحة.”
من كام يوم الأستاذ طارق البشري أخونا الكبير بيكلمني في التليفون وقال لي إنني مدعو إلى مؤتمر مهم جدا في دولة إسلامية كبرى وقرر ما يروحش، فقلت له ليه؟ قال لي الموضوع المعمول عنوان للمؤتمر ليس من تخصصي وأنا لا أستطيع أن أذهب فأكرر الكلام المكتوب في الكتب القديمة..
هل هناك آثار جانبية أو مخاطر يجب على المريض أن يكون واعيًا بها قبل الخضوع لإجراء تجميلي للأسنان؟
التضامن العام مع تحرّر الشعب الفلسطيني، وضد العنصرية وضد الاستعمار، وتحت شعار وحدة الأرض ووحدة الشعب ووحدة القضية، كان خطابًا محاصرًا ومعزولًا في الغرب، لكنّ التراكمات السابقة أدت إلى إعادة هذا الشعار إلى الواجهة مرة أخرى، وحشد التضامن مع فلسطين.
هذه الحالات تمثل الصعيد المعنوي للظاهرة أما الظاهرة على صعيدها المادي فتتمثل في بعض المنتفعين من وراء التعامل مع إسرائيل بالكسب المادي السريع وتحقيق الربح في القيام باتفاقيات السويس تحقيقا للربح مما أضر بصناعة المنسوجات والملابس الجاهزة في مصر كما قام البعض بتصدير حديد التسليح والأسمنت المصري إلى إسرائيل. وقد راعني يا أخ أحمد إحصاء للبنك الدولي صدر مؤخرا ومفاده أن إسرائيل تعد تاسع أكبر دولة يهاجر إليها المصريون قبل اليونان التي احتلت المركز العاشر وذلك لدلالة هذا في موضوع النخب وتقصير النخب في الأمة بأسرها..
أكثر المشاكل شيوعًا تشمل تصبغ الأسنان، الفراغات بين الأسنان والأسنان المكسورة غالبًا ما يسعى المرضى إلى تحسين مظهر ابتسامتهم، مما يؤدي بهم إلى البحث عن حلول تجميلية.”
كما أنهم يستخدمون امتيازاتهم المالية والاجتماعية لدعم قضية الشعب الفلسطيني، ودحض الرواية الصهيونية تحت شعار “المحرقة لن تتكرر لأحد”، ويلبسون ملابس تحمل شعارات مثل: “من البحر إلى النهر” أو “يهود لوقف إطلاق النار” أو ” يهود ضد الاحتلال” أو “ليس في اسمنا” وشعارات أخرى تضامنية.
أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أحييكم على الهواء مباشرة من القاهرة وأرحب بكم في حلقة جديدة من برنامج بلا حدود. لا تتوقف الانتقادات التي توجه للحكومات العربية من كافة الاتجاهات بسبب التردي الذي أوصلت إليه شعوبها لكن لا أحد يتحدث عن النخب ومسؤوليتها عن الانهيار الذي وقع للأمة والفساد الذي يسري في جنباتها، فالنخب في كافة المجتمعات هي بيضة الميزان وهي الصوت الذي يقوم اعوجاج الحاكم أو تراخي الشعب. هل معنى أن الحكومات لا تقوم بواجباتها تجاه شعوبها أن النخبة الثقافية والسياسية والفكرية في الأمة تقوم بواجباتها تجاه الحكومات وتجاه الشعوب؟ وما هي طبيعة الدور الذي ينبغي على النخبة أن تقوم به؟ وكيف استطاعت الحكومات أن تفسد كثيرا من رجال النخبة وأن تستقطبهم بالمناصب أو الامتيازات فركنوا إلى أعراض الدنيا وتخلوا عن دورهم في الحياة؟ نحاول اليوم الغوص في مسؤولية النخبة ودورها في المجتمعات في حوار مباشر مع الدكتور محمد سليم العوا الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
كما أجمعت مختلف القوى والجماعات التضامنية على التضامن مع فلسطين، ودحض الادّعاءات الكاذبة، التي ظهر زيفها، ضد حركة حماس في اغتصاب النساء، وتقطيع الأطفال.
كذلك ساهمت النظرة الاستشراقية السوفييتية تجاه فلسطين في صياغة تعاون بينهم وبين الحركة العمالية الصهيونية، فقد كانت نظرة السوفييت للفلسطينيين في ذلك الوقت بأنهم ليسوا أكثر من شعب متخلف رجعي، بينما يمكن أن تلعب الحركة الصهيونية دورًا في تسريع عجلة ظهور الاشتراكية وانتشارها في العالم.
الانتشار عبر الإنترنت: استفد من القوة التسويقية لمنصتنا اضغط هنا لتعزيز تواجدك الرقمي.
وإضافة الى أهمية التأكيد على الخطاب السياسي المناهض لمظاهر الاستعمار كافّة، لابد أيضًا من أن تهذب المقاومة من خطابها، وتتخلص من مصطلحات الإرث الاستعماري.
عادةً ما يستغرق إعداد ونشر الحوار حوالي أسبوعين من تاريخ إجراء المقابلة، حيث يتم كتابة النص، مراجعته، وتصميمه قبل نشره.
علي فخرو يقول " نحن الآن بحاجة إلى شاعر عربي يعبر عن ظاهرة خواء نفس الكثيرين من مثقفي العرب وعن حالة اللامعنى التي يعيشون فيها وحالة الرؤوس المليئة بالقش التي تخرج وتتكلم للناس". ماذا ترى في هذه المعاني؟
